انطلقت اليوم في ميدان ولاية البريمي للرماية فعاليات البطولة السنوية الحادية عشرة للرماية بالأسلحة التقليدية، بتنظيم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلةً باللجنة العُمانية للرماية بالأسلحة التقليدية وبالتعاون مع محافظة البريمي، والتي تستمر خلال الفترة من ٨ إلى ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥، وسط حضور واسع من الرماة والجمهور ومحبي الرياضات التراثية.وتبدأ البطولة منافساتها في اليوم الأول بمسابقة عموم النساء التي تُقام خلالها أيضًا التصفيات النهائية، فيما يشهد اليوم التالي انطلاق تصفيات الأطباق (سكتون وثقيل) لفئتي العموم والناشئين، وتُخصَّص منافسات اليوم الثالث للبندقية الثقيلة فقط، بينما تستمر أجواء التنافس في يومي الخميس والجمعة من خلال مسابقات السكتون لفئات العموم والمخضرمين والناشئين، وتُختتم البطولة بإقامة النهائيات في منافسات السكتون والثقيل والأطباق، يعقبها حفل الختام الذي يُقام تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة. وفي هذا السياق، أكد أحمد بن عبدالله البرطماني نائب رئيس اللجنة العُمانية للرماية بالأسلحة التقليدية، أن إقامة هذه البطولة في محافظة البريمي لأول مرة بهذا الحجم يُعدّ خطوة نوعية تشمل جميع الرماة من مختلف الفئات، رجالًا ونساءً، وبمختلف الأعمار. وأشاد البرطماني بالجهود الكبيرة التي بذلتها المحافظة في تجهيز الميدان وإعداده في فترة وجيزة ليكون مهيأً لاستضافة هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن هذه الاستعدادات تسهم في تقديم بطولة متكاملة وذات مستوى تنظيمي رفيع.وتشهد البطولة تخصيص جوائز متنوّعة تشمل مسابقات أهداف بندقية السكتون لفئتي عموم الرجال والنساء، وأهداف بندقية الثقيل لفئة عموم الرجال، وأهداف السكتون للمخضرمين، والسكتون للناشئين، إضافة إلى منافسات أطباق السكتون والثقيل، ويحصل الفائز بالمركز الأول في الفئات الرئيسية على سيارة، إلى جانب مبالغ نقدية وكؤوس لبقية المراكز، بما يعزز روح التنافس بين المشاركين. كما تتزامن مع البطولة مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تضفي أجواءً تراثية ومجتمعية مميزة، منها عرضة الإبل والفنون الشعبية (العيالة) وفعالية الطيران الشراعي، إلى جانب عرض السيارات الكلاسيكية، ومعرض الأسر المنتجة، ومعرض الأسلحة التقليدية، مما يتيح للزوّار تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والتراث والأنشطة العائلية. وتواصل البطولة تعزيز حضور الرماية التقليدية في ولاية البريمي باعتبارها جزءًا أصيلًا من الموروث العُماني، وتوفير منصة تنافسية للرماة لإظهار مهاراتهم في بيئة تنظيمية 
