تأثرت محافظة البريمي بالحالة الجوية الناتجة عن منخفض المسرات، التي شهدت هطول أمطار متفاوتة الغزارة تراوحت بين المتوسطة والغزيرة، مصحوبةً بنشاط في جريان الأودية والشعاب، ما أسفر عن عددٍ من التأثيرات على البنية الأساسية والممتلكات العامة والخاصة.وسجلت ولاية محضة ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب الأودية، نظرًا لطبيعتها الجغرافية، ما أدى إلى تضرر بعض الطرق والممتلكات الخاصة، في حين شهدت ولاية البريمي تدفقات مائية في عددٍ من المواقع الحيوية، استدعت تدخل الفرق المختصة لإعادة فتح الطرق وإزالة المخلفات.وتعاملت الجهات المعنية مع الحالة منذ بدايتها عبر تفعيل خطط الطوارئ، حيث باشرت فرق البلدية والأجهزة المختصة أعمال شفط المياه وإزالة الأتربة وتنظيف الطرق، إلى جانب إعادة تأهيل المواقع المتأثرة، والعمل على ضمان انسيابية الحركة، كما قامت شرطة عمان السلطانية بتأمين الطرق والمواقع المتأثرة، وضبط حركة المرور، لضمان سلامة المواطنين وتسهيل عمل الفرق الميدانية.وفي إطار متابعة تداعيات الحالة الجوية، اطّلع سعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي، على آثار الحالة الجوية خلال زيارةٍ ميدانيةٍ إلى ولايتي البريمي ومحضة؛ للوقوف على حجم الأضرار وتقييمها ميدانيًّا.رافق سعادته خلال الزيارة عددٌ من أصحاب السعادة، من بينهم رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، ووكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لموارد المياه، ووكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للنقل، إلى جانب ولاة ولايتي البريمي ومحضة وقائد شرطة عمان السلطانية بالمحافظة، ومديري العموم وعددٍ من المسؤولين بالجهات المختصة.واطّلع أصحاب السعادة على المواقع المتأثرة، حيث جرى حصر الأضرار وتحديد أولويات التدخل العاجل، ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها، بما يشمل تعزيز كفاءة تصريف المياه في بعض المواقع، ودراسة تنفيذ مشاريع وقائية للحد من تأثيرات الحالات الجوية مستقبلًا.وأكد سعادة السيد الدكتور محافظ البريمي أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الحالات الجوية، بما يسهم في الحد من آثارها وحماية الأرواح والممتلكات. 
